حملة إلكترونية تضامناً مع "أسطول الحرية" مساء اليوم

حجم الخط

وكالة خبر

يطلق نشطاء فلسطينيون وعرب الساعة الثامنة من مساء، يوم الأربعاء، وسم حملة إلكترونية للتغريد على وسم (#تهديد_السفن_النسائية_ارهاب؛) وذلك في ظل التهديدات الإسرائيلية لرحلة أسطول الحرية الرابع إلى قطاع غزة.

ودعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة وأميال من الابتسامات لضرورة المشاركة الفاعلة من كافة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال رسالة السفن للعالم، والتأكيد على ضرورة حمايتها، وأن مواجهتهم هو الإرهاب الحقيقي.

ودعوا الشخصيات الاعتبارية والسياسية والإعلامية للمشاركة الفاعلة في الحملة والتغريد لصالح إنهاء الحصار الإسرائيلي المشدد على غزة وفتح المعابر ومنح غزة حقها في ميناء بحري يربطها بالعالم.

وشددوا على أن الإرهاب هو ما تمارسه "إسرائيل" من احتلال وسرقة الأراضي الفلسطينية بالاستيطان والجدار والحواجز، وتهويد القدس وملاحقة فلسطيني الداخل، إضافة للعدوان والحصار في غزة.

وفي آخر تطورات رحلة سفينة زيتونة إلى قطاع غزة، قالت مصادر إن عطلًا طرأ عليها بسبب عاصفة بحرية، لكنها تواصل الإبحار لأقرب نقطة لإصلاح العطل.

ونفت المصادر أن تكون السفينة عادت إلى ميناء مسينا الإيطالي، كما نشرت بعض وسائل الإعلام.

وكانت سفينة "زيتونة" انطلقت، ظهر أمس، من ميناء مسينا في جزيرة صقلية نحو قطاع غزة ضمن قافلة "أسطول الحرية النسائي" التي تستهدف كسر الحصار الإسرائيلي، فيما ستلتحق بها سفينة "أمل2" خلال يومين.

وتُقل السفينة على متنها 13 ناشطة وشخصية عالمية، من 10 دول حول العالم.

وستلحق سفينة "أمل 2" بـ"زيتونة" خلال يومين بعدما تأخرت لأسباب لوجستية، ومن المقرر أن تصلان معاً في مطلع أكتوبر المقبل إلى القطاع.

وتتكون القافلة من سفينتي "الأمل" و"زيتونة"، وهي امتداد لمسيرة سابقة من سفن كسر الحصار التي ينظمها تحالف أسطول الحرية الذي سبق أن نظم معظم محاولات فك الحصار البحري عن غزة، بما فيها السفينة التركية "مرمرة".

ويتكون هذا التحالف من 10 مؤسسات تضامنية دولية، مهتمة بالشأن الإنساني والحقوقي، من بينها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

وتشارك ثلاثون شخصية نسوية مؤثرة من 20 دولة حول العالم في الرحلة التي تضم برلمانيات وأسماء لامعة من السويد وإسبانيا وإيطاليا وكندا وجنوب أفريقيا، وعربيتين من الجزائر والاْردن.